

يواصل رماة العنابي استعداداتهم المكثفة لخوض سلسلة من الاستحقاقات القارية والعالمية المهمة خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية /آيتشي – ناغويا 2026/ المقررة في اليابان خلال الفترة من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر المقبلين، إلى جانب بطولة العالم للرماية التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 1 إلى 14 نوفمبر المقبل، والتي تمثل محطة هامة في مشوار التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية «لوس أنجلوس 2028».
وفي هذا الصدد، ثمن السيد أحمد خالد الدرويش، نائب رئيس لجنة المنتخبات بالاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، الدعم الكبير الذي تحظى به الرماية القطرية من القيادة الرياضية، موجها الشكر إلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، على دعمه المستمر واللامحدود للرماية القطرية ومختلف الرياضات.
كما أعرب عن تقديره لسعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، لدعمه المتواصل للاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم ورماة المنتخب الوطني، مشيدا كذلك بالدور الذي يقوم به سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، مدير قطاع الرياضة باللجنة الأولمبية القطرية.
وأكد أن النجاحات والإنجازات التي حققتها الرماية القطرية خلال السنوات الماضية جاءت بفضل التوجيهات والمتابعة المستمرة من الدكتور مشعل إبراهيم النصر رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، وحرصه على متابعة أدق التفاصيل المتعلقة بإعداد الرماة، إلى جانب الجهود الكبيرة التي يبذلها السيد جاسم شاهين السليطي أمين السر العام للاتحاد، وكافة أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية.وقال الدرويش إن رماة المنتخب الوطني بدأوا برنامج إعدادهم لدورة الألعاب الآسيوية باليابان منذ انطلاق الموسم الحالي، من خلال التدريبات اليومية المكثفة على ميادين لوسيل للرماية، الى جانب المشاركة في مختلف البطولات الخليجية والعربية والقارية والدولية بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية والوصول إلى أعلى مستويات الاستعداد قبل المنافسات الكبرى.
وأشار إلى أن آخر محطات الإعداد كانت المشاركة في دورة الألعاب الخليجية «الدوحة 2026»، التي شهدت تألقا لافتا للرماة القطريين بعدما نجحوا في حصد 26 ميدالية ملونة.
وأضاف:»يخوض رماة الشوزن من الفريقين الأول والثاني حاليا، رجال وسيدات في منافسات التراب والسكيت، معسكرا تدريبيا خارجيا في إيطاليا، يتخلله المشاركة في بطولة العالم للشوزن التي تقام هناك .
وتابع: «بعد انتهاء المشاركة في إيطاليا سنواصل برنامج الإعداد مع التركيز على الرماة الذين سيمثلون قطر في دورة الألعاب الآسيوية.
برنامج المشاركات الدولية
وكشف الدرويش أن أجندة المنتخب الوطني تتضمن العديد من المشاركات المهمة بعد بطولة العالم في إيطاليا، حيث ستكون هناك مشاركة في بطولة العالم للشوزن بالصين، إضافة إلى البطولة العربية التي تستضيفها سلطنة عمان، مؤكدا أن الاتحاد يعمل على إعداد الرماة بالشكل الأمثل لهذه الاستحقاقات المتتالية.
وأوضح أن بعثة الرماية القطرية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية ستضم 12 راميا ورامية.
وفيما يتعلق بالفئات السنية، أكد الدرويش أن الاتحاد نجح في اكتشاف مجموعة متميزة من المواهب الواعدة خلال الفترة الماضية، خاصة في فئة الشباب، مشيرا إلى أن عددا منهم يشاركون حاليا في بطولة العالم للشباب بألمانيا في منافسات الشوزن (سكيت وتراب)، بواقع لاعبين اثنين في السكيت وثلاثة لاعبين في التراب.
بطولة العالم بوابة الأولمبياد
وشدد الدرويش على أهمية بطولة العالم للرماية التي تستضيفها الدوحة في شهر نوفمبر المقبل، مؤكدا أنها تعد واحدة من أبرز البطولات العالمية، نظرا لأنها ستشهد توزيع عدد هام من بطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028 في مختلف المسابقات، بما فيها السكيت والتراب والبندقية والمسدس.وقال: «نتطلع لأن تكون قطر محطة انطلاق جديدة لرماتنا نحو الأولمبياد، ونسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل حصد أكبر عدد ممكن من بطاقات التأهل»..مؤكدا أن الهدف الاستراتيجي للاتحاد بعد انتهاء الآسياد باليابان يتمثل في التركيز الكامل على الاستعداد للأولمبياد والمنافسة على الميداليات.وأشار إلى أن العطية يتواجد حاليا ضمن المعسكر التدريبي المقام في إيطاليا مع بقية الرماة استعدادا للاستحقاقات المقبلة، بما يعكس حرص الاتحاد على الاستفادة من خبراته الكبيرة في دعم مسيرة المنتخب الوطني.